رواية (أولاد حارتنا) ... وهى بحق - جريمه لا تغتفر

» بيانات الكتاب : » عنوان الكتاب : رواية (أولاد حارتنا) ... وهى بحق - جريمه لا تغتفر
» مؤلف الكتاب : للكاتب نجيب محفوظ والتي نال عليها جائزة عام 88
» تصنيف الكتاب : كتب متنوعة
» التاريخ : 13/11/2009
» زيارات : 300

» الوصف : رواية (أولاد حارتنا) ... وهى بحق - جريمه لا تغتفر

» كلمات مفتاحية : رواية,(أولاد,حارتنا),...,وهى,بحق,-,جريمه,لا,تغتفر

» عدد الملفات (1) :
رواية (أولاد حارتنا) ... وهى بحق - جريمه لا تغتفر رواية (أولاد حارتنا) ... وهى بحق - جريمه لا تغتفر

» تفاصيل الكتاب :

منعت الحكومة المصرية تداولها بحجة إثارة الفتنة الطائفية
و بسببها تعرض نجيب محفوظ لمحاولة قتل ............
:
كانت قصة أولاد حارتنا للأديب نجيب محفوظ هي السبب الرئيسي في منح نجيب محفوظ جائزة «نوبل»
تعتبر رواية أولاد حارتنا لنجيب محفوظ من حيث المضمون، الرواية الأكثر تطرفًا في عدائها للأوساط المتدينة والمحافظة، وأكثرها تناولا للذات الإلهية منذ الفترة الاعتزالية وحتى يومنا هذا.. . وهذه الرواية تسرد لنا حياة الأنبياء كما رآها محفوظ من وجهة نظره. ففيها يحاول الكاتب أن يصوّر للقراء مدى الظلم الإلهي الذي حلّ بالبشر وخصوصًا الضعفاء، منذ أن طرد الله آدم من الجنة وحتى اليوم، بل وترك الله الذي أصبح عجوزًا لا يقوى على شيء، الأشرار يعيثون في الأرض فسادًا وينزلون أشد العقوبات بالضعفاء.. كما أنه نسي وتناسى أن يعطي الفقراء نصيبهم من هذه الدنيا.. ولعله يبدأ هذه الرواية بقصة شخص يدعى الجبلاوي – وهو الله – ولعله استقى الاسم من كلمتين: الأولى جلّ جلاله والثانية من الجبل الذي يدل يرمز إلى العلو والشموخ. .........

وقد تعرض نجيب محفوظ لشؤون الدين تعرضاً لا يليق بالله ورسله، فقد جعل فيها رموزاً لله وصور أنبياءه في رموز أخرى، وكذلك رمز للرسالات السماوية وصور حقيقة الإيمان التي نؤمن بها على غير وجهها الصحيح.
كما أن هذه القصة جعلت من الشيوعية الماركسية والاشتراكية العلمية بديلاً للدين الذي أنزله الله

وثارت ثورة الأزهر على هذه القصة وبين وجه الافتراء فيها على الإسلام لدرجه ان الحكومه المصريه منعت تداولها اتقاءاً للفتنة الطائفيه - كما ذكرت-
وقال العالم الشيخ عبدالحميد كشك في تعليقه: «وهكذا يتبين لنا ما جبلت عليه نفوس هؤلاء من حقد دفين على الإسلام، وقد تحركت عقارب البغضاء وزحفت ثعابين الحقد في الصدور لتوجه إلى عقيدة المسلمين سهما طائشاً عندما زعموا كذباً وبهتاناً أن الدين قد استنفذ وخوت قواه وخارت عزائمه وأن البديل للدين هو الاشتراكية العلمية وسبحان الله رب العالمين الذي يقول: «ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون».

:
هى جريمه فعلا لا تغتفر ... وجزاه الله ما يستحقه